الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٤٨أخرج هذا الرأي الذي قاله كعب الأحبار ابن أبي شيبة_ مصنف ابن أبي شيبة، ج7/ص415 _، والحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية 4099، ج2/ص629 _، وابن راهويه_ مسند إسحاق بن راهويه، الرواية: 1421، ج 3/ص790 _، وابن خزيمة_ كتاب التوحيد، ج2/ص496 _ الذي أورد في موضع آخر من كتابه زيادة على هذه الرواية حيث قال: " قال عامر: فانطلق مسروق إلى عائشة رضي الله عنها، فذكر الخبر "_ المرجع السابق، الرواية: 604، ص 2/ ج 894- 895
نص رواية ابن خزيمة في هذا الموضع: " حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، قال: ثنا المعتمر، عن إسماعيل – وهو ابن أبي خالد – قال: أخبرني عامر، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن كعب أنه قال: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد- صلى الله عليه وسلم- وبين موسى -عليه السلام- فرآه محمد مرتين وكلمه موسى مرتين، قال عامر: فانطلق مسروق إلى عائشة رضي الله عنها، فذكر الخبر"._.
وجاء عند أبي يعلى نص سؤال مسروق بعد أن انطلق إلى أم المؤمنين يخبرها عن أقوال كعب: " يا أمتاه … هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت "_ نص الرواية: " حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق قال: قلت لها: يا أمتاه – يعني: عائشة- هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت ". (مسند أبي يعلى، الرواية: 4901، ج 8/ص 305)_.
فسؤال مسروق سببه ما تفوه به كعب الأحبار من أقوال كما أوضح ذلك الحافظ ابن حجر حين قال: " فأتى مسروق عائشة فذكر الحديث، فظهر بذلك [ سبب ]_ كلمة " سبب " لا توجد في الطبعة الثانية من طبعة دار الكتب العلمية ولا في طبعة دار الفكر، ولكنها توجد في طبعة المكتبة السلفية التي أشرف على إخراجها محب الدين الخطيب ج8/ص 607 . _ سؤال مسروق لعائشة عن ذلك … "_ فتح الباري، ج9/ص588 _.