الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

ونقل ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) أقوال علماء الجرح والتعديل في حق سعيد بن بشير، حيث قال: " … وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى: حدث عنه ابن مهدي، ثم تركه. وكذا قال أبو داود عن أحمد. وقال الميموني: رأيت أبا عبد اللَّه يُضعف أمره. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ضعيف. وقال علي بن المديني: كان ضعيفا. وقال محمد بن عبد اللَّه بن نمير: منكر الحديث، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه وهو محتمل … وقال النسائي: ضعيف. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم … وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير. وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه… " ( تهذيب التهذيب، ت: 2369، ج4/ص 9-10 ) _، وليس فيها ما يشير إلى كون معنى الإدراك الإحاطة بالشيء، والذي ترشد إليه هذه الرواية هو أن عظمة الله تعالى سبب في عدم إدراك الأبصار له.

وقد قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ): " (قَالَ سُبْحَانَكَ) تنزيه وتعظيم وإجلال أن يراه بعظمته أحد "_ قصص الأنبياء، ص 329 _ وهذا المعنى مأخوذ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم (وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن)_ انظر الرواية في ص 5 من هذا البحث._.

3- رواية منسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنهما

قال الحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية: 3234، ج 2 /ص 346 _:

١٥٣ / ٢٣٥