الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

"حدثنا علي بن محمد، ثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حَدَّثناه عن الدجال، وحذرناه فكان من قوله … ولا ترون ربكم حتى تموتوا … ".

هذه الرواية ضعيفة وذلك لورودها من قبل إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري أبي رافع.

قال ابن حجر:" … قال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط. وقال أحمد: ضعيف. وقال في رواية عنه: منكر الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال في رواية الدوري عنه: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: منكر الحديث … وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: ضعيف، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة. وقال ابن خراش، والدارقطني: متروك … وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال علي بن الجنيد: متروك. وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَنْ يُرغب في الرواية عنهم. وقال البزار: ليس بثقة ولا حجة. وضعفه أيضا أبو حاتم، والعقيلي … "_ تهذيب التهذيب، ت: 483، ج1 /ص266-267 _.

3- وجاء نحو هذه الرواية أيضاً عند ابن خزيمة_ كتاب التوحيد، الرواية: 270، ج 2/ص 459 –460

مهد ابن خزيمة لهذه الرواية بقوله: " فاسمعوا الآن خبراً ثابتاً صحيحاً من جهة النقل يدل على أن المؤمنين يرون خالقهم – جل ثناؤه، بعد الموت، وأنهم لا يرونه قبل الممات، ولو كان معنى قوله: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) على ما تتوهمه الجهمية المعطلة الذين يجهلون لغة العرب، فلا يفرقون بين النظر وبين الإدراك، لكان معنى قوله: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) أي: أبصار أهل الدنيا قبل الممات ". (كتاب التوحيد، ج2/ص458– 459) _ والحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية: 8620، ج 4/ص 580

١٨٤ / ٢٣٥