الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٨٥جاءت الرواية بهذا السند: " أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا أبي، أنبأ أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي، ثنا عمي، أخبرني يونس بن يزيد، عن عطاء الخرساني، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن حديث عمرو الحضرمي من أهل حمص، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فكان أكثر خطبته ذكر الدجال … يا عباد الله فاثبتوا فإنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي، ثم يثني حتى يقول: أنا ربكم وإنكم لم تروا ربكم حتى تموتوا … "._
قال ابن خزيمة: " حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي، قال: أخبرني يونس، ابن يزيد، عن عطاء الخرساني، عن يحيى بن أبي عمرو، الشيباني، يحدث عن عمرو الحضرمي، من أهل حمص عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، وكان أكثر خطبته ذكر الدجال… ".
هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي.
قال ابن حجر: " أكثر عن عمه، وروى عن: الشافعي… وعنه: مسلم، وابن خزيمة… وقال ابن أبي حاتم: عن أبي زرعة: أدركناه ولم نكتب عنه… وقال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه… وقال ابن عدي: ومن ضعَّفه أَنكر عليه أحاديث وكثرة روايته عن عمه … وقال أبو سعيد بن يونس: توفي في شهر ربيع الآخر سنة 264، ولا تقوم بحديثه حجة… وقال أحمد بن صالح: بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب، فقلت له في ذلك، وقلت: لم يسمعه من ابن وهب أحد، ولم يقرأه على أحد، قال: فرجع من عندي على أنه لا يفعل، ثم بلغني أنه حدّث به بعد. وقال: فقيل للبوشنجي إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدّث به عن ابن وهب قال: فهذا كذَّاب إذاً "_ تهذيب التهذيب ت: 75، ج1 /ص49 – 51 _.