الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

أخرج هذه الرواية ونحوها الإمام البخاري_ صحيح البخاري، الرواية: 6573، ص1166-1167 والرواية: 7437، ص1311-1312_، والإمام مسلم_ صحيح مسلم، الرواية: 182، ص 129 والرواية: 183، ص 131 والرواية: 2968، ص 1241 _، وأبو داود_ سنن أبي داود، الرواية: 4730، ج5/ص98 _، والدارمي_ سنن الدارمي، الرواية: 2804، ص 631 _، والإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد، الرواية: 7703، ص 578 والرواية: 7914، ص591-592 والرواية: 10919، ص770 والرواية:11137، ص786 _، وابن حبان_ صحيح ابن حبان، الرواية: 4642،ج10/ص499-500 والرواية: 7429، ج16 /ص450- 452 والرواية: 7445، ج16/ص478-480 _، والحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية:8736، ج 4/ص 626-627 _، والنسائي_ سنن النسائي، الرواية: 11637، ج6 /ص504 والرواية:7763، ج4 /ص419 _، وأبو يعلى_ مسند أبي يعلى، الرواية: 6360، ج11 /ص241- 243 والرواية:6689، ج12 /ص45-46 والرواية:1006، ج2 /ص286-287_، والطيالسي_ مسند الطيالسي، الرواية: 2383،ج10/ص314 _، والترمذي_ سنن الترمذي، الرواية: 2554، ج4 /ص688 _، وابن ماجه_ سنن ابن ماجه، الرواية: 179، ج1 /ص63- 64 _، وابن خزيمة_ كتاب التوحيد، الرواية: 241و 242، ج2 /ص 413 –415 _ وغيرهم.

إن من قواعد علم الحديث أن صحة السند ليس وحده المرجح لإعلان ثبوت المتن وقوة الحديث، إذ لا بد من موافقة المتن لروح الإسلام وعدم مخالفته للثابت من الأدلة سواء كانت تلك الأدلة من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة على صاحبها أزكى الصلاة وأتم التسليم.

" قال القسطلاني: ففيه: أنه لا يلزم من صحة الإسناد صحة المتن كما هو معروف عند أهل هذا الشأن، فقد يصح الإسناد ويكون في المتن شذوذ، أو علة تقدح في صحته "_ أبجد العلوم، الخاتمة: في بيان تطبيق الآراء، ص 230 _.

١٩٤ / ٢٣٥