الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ٢١١والذي قال في موضع آخر: " أجمع أهل السنة على أن الله عز وجل يُرى يوم القيامة، يراه المؤمنون. والوجه أن يبين جواز ذلك عقلاً، ثم يستند إلى ورود السمع بوقوع ذلك الجائز. واختصار تبيين ذلك أن يعتبر بعلمنا بالله عز وجل، فمن حيث جاز أن نعلمه لا في مكان ولا متحيزاً ولا مقابلاً، ولم يتعلق علمنا بأكثر من الوجود جاز أن نراه غير مقابل ولا محاذى ولا مكيفاً ولا محدوداً "_ المرجع السابق، ج1/ص502
وقال الثعالبي في موضع آخر من تفسيره: " وكلام الله سبحانه لا يشبه كلام المخلوقين، وليس في جهة من الجهات وكما هو موجود لا كالموجودات، ومعلوم لا كالمعلومات ". (المرجع السابق، ج2/ص49 )_.
٢١١ / ٢٣٥