الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وقال أيضاً: " والخلاف في رؤية الله في الآخرة شائع بين طوائف المتكلمين؛ فأثبته جمهور أهل السنة لكثرة ظواهر الأدلة من الكتاب والسنة مع اتفاقهم على أنها رؤية تخالف الرؤية المتعارفة ".(المرجع السابق، ج6/ص252)_.

وكذلك قول الشوكاني: " وقد قدمنا أن أحاديث الرؤية متواترة فلا نطيل بذكرها، وهي تأتي في مصنف مستقل، ولم يتمسك من نفاها واستبعدها بشيء يصلح للتمسك به لا من كتاب ولا من سنة رسوله "_ فتح القدير، ج5/ص451 _.

وقوله: "…والمراد به:ما تواترت به الأحاديث الصحيحة من أن العباد ينظرون ربهم يوم القيامة"_ المرجع السابق، ج5/ص449 _.

وقوله عن الرؤية: " فقد ثبتت بالأحاديث المتواترة تواتراً لا شك فيه ولا شبهة، ولا يجهله إلا من يجهل السنة المطهرة جهلاً عظيماً "_ المرجع السابق، ج2/ص209 _.

٣٠ / ٢٣٥