الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ٣١وكذلك ما قاله القرطبي_ قال القرطبي: " … والرؤية ثابتة … لأنه قد صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – الأحاديث في الرؤية يوم القيامة ". (تفسير القرطبي، ج7/ص37) _، والسمرقندي_ نقل السمرقندي عن الزجاج: " القول في النظر إلى وجه الله تعالى كثير في القرآن. والتفسير مروي بالأسانيد الصحاح أنه لا شك في ذلك". (تفسير السمرقندي، ج2/ص95)_، والرازي_ وصف الرازي أخبار الرؤية بقوله:" … وأما الأخبار فكثيرة … ". (تفسير الرازي، ج13/ص108 ) قال آل حمد نقلاً عن الرازي (أصول الدين، ص 197-198): " مذهبنا في هذه المسألة ما اختاره الشيخ أبو منصور الماتريدي السمرقندي، وهو أنا لا نثبت صحة رؤية الله تعالى بالدليل العقلي، بل نتمسك في هذه المسألة بظواهر القرآن والأحاديث، فإن أراد الخصم تعليل هذه الدلائل وصرفها عن ظاهرها بوجوه عقليه يتمسك بها في نفي الرؤية اعترضنا على دلائلهم وبينا ضعفها ومنعناهم من تأويل هذه الظواهر ". (رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 116)_، والثعالبي_ قال الثعالبي: " … وما في ذلك من صحيح الأحاديث ".(تفسير الثعالبي، ج 3/ص 428)_ من أقوال لا تخرج عن دائرة الادعاءات.
فجميع هذه الأقوال التي ذكرها المفسرون هنا يرفضها منهج علماء الإسلام – ومنهم هؤلاء المفسرون أنفسهم - الداعي إلى وزن جميع الروايات المبثوثة في كتب الحديث بالميزان القسط.