الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٤٨

والرواية: 287 ليس فيها دليل على الرؤية وقد أقر محقق كتاب التوحيد بذلك.

والرواية: 310 ليس فيها ما يدل على رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه سبحانه وتعالى، فقد جاء في الرواية ما يلي: " عن أبي ذر، في قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) قال: (رآه بقلبه)، يعني النبي صلى الله عليه وسلم "، وقد تبين من رواية أم المؤمنين عائشة المرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) أن المرئي هو جبريل عليه السلام.

والرواية: 311 ليس فيها ما يدل على الرؤية أبداً، حيث جاء في الرواية: " عن إبراهيم التيمي، في قوله: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) قال: (رآه بقلبه ولم يره ببصره) "، وقد تبين من رواية أم المؤمنين عائشة المرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) أن المرئي هو جبريل عليه السلام. _، ورواية تنازع في فهمها وتأويلها مثبتو رؤية الله سبحانه وتعالى أنفسهم_ المرجع السابق، الروايات:246 - 252، 464، 224

راجع أقوال شراح الحديث حول هذه الرواية التي ذكرها ابن خزيمة في ص 5 وما بعدها من هذا البحث. _.

فاحتجاج ابن خزيمة بروايات رؤية الله سبحانه وتعالى الضعيفة هو الخرق للمنهج الإسلامي الذي أقر بمصداقيته ابن خزيمة نفسه. وهو ارتكاب لما لا يحل له فعله حسب قوله وحكمه على كل من احتج بالضعيف من الأخبار حين قال:" … لا يحل لي أن أسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خطأ أو تحريف فلا أرده …"_ طبقات الشافعية، ت: 119، ج3/ص111 _، وحين قال أيضاً: " قد أعلمت ما لا أحصي من مرة أني لا أستحل أن أموه على طلاب العلم بالاحتجاج بالخبر الواهي، وإني خائف من خالقي، جل وعلا إذا موهت على طلاب العلم بالاحتجاج بالأخبار الواهية، وإن كانت حجة لمذهبي "_ كتاب التوحيد، ج2/ص532- 533 _.

٤٨ / ٢٣٥