الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الجزء الثاني: 22- الهامش 1 ص 405، 23- الهامش 2 ص 416، 24- الهامش 3 ص 416، 25- الهامش 2 ص 417، 26- الهامش 1 ص 424، 27- الهامش 2 ص 428، 28- الهامش 2 ص 432، 29- الهامش 1 ص 436، 30- الهامش 1 ص442، 31- الهامش 3 ص 469، 32- الهامش 5 ص 473، 33- الهامش 1 ص 497، 34- الهامش 1 ص 529، 35- الهامش 2 ص 579، 36- الهامش 3 ص 592، 37- الهامش 2 ص600، 38- الهامش 4 ص 635، 39- الهامش 5 ص 637، 40- الهامش 1 ص 645، 41- الهامش 5 ص 716، 42- الهامش 9 ص 631 ._.

والكتاب يحكي التناقض بين المنهج والتطبيق عند ابن أبي العز ويرد على المحققين اللذين قالا: " وقد أقام ابن أبي العز شرحه هذا على قواعد وأسس مستنبطة من الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف الأمة هي غاية في القوة والدقة والإحكام، أخذها عن علماء السلف ابتداء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين تلقوها عن إمامهم وقدوتهم ومربيهم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام "_ المرجع السابق، ج1/ص13 _.

واللذين قالا:" وقد اعتمد ابن أبي العز – رحمه الله – في شرحه هذا منهج السلف الذي شيد معاقده، وأحكم قواعده أهل العلم … ودافع عنه بحرارة وقوة … ونقد المناهج الأخرى المخالفة له … بأدلة نقلية وعقلية منتزعة من نصوص الكتاب والسنة … "_ المرجع السابق، ج1/ص 8 _.

فكثرة الروايات الضعيفة المبثوثة في شرح ابن أبي العز دليل على عدم تقيده بالدقة والإحكام عند نقله لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأقوال الصحابة الكرام رضي الله عنهم. وقواعد أهل العلم ومنهج السلف لم يطبقها الشارح على جميع القضايا التي ناقشها في كتابه.

٥٥ / ٢٣٥