الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٥٨

فإثبات رؤية الله سبحانه وتعالى عند ابن أبي العز بهذه الرواية الضعيفة يحكي المسلك الذي عليه ابن أبي العز مع الروايات_ انظر الروايات التي ذكرها ابن أبي العز أو أشار إليها في شرح العقيدة الطحاوية، ج1/ص 286- 293 _ الضعيفة الأخرى. فقد اعتمد في إثبات رؤية الله سبحانه وتعالى المزعومة على رواية ثوير بن أبي فاختة الضعيف_ انظر ص 5 من هذا البحث._، ورواية حماد بن سلمة المختلط_ انظر ص 5 من هذا البحث._، ورواية موضوعة_ انظر ص 5 من هذا البحث. _ منسوبة إلى الإمام علي كرم الله وجهه، ورواية ضعيفة منسوبة إلى أنس بن مالك_ انظر ص 5 من هذا البحث._، ورأي منسوب إلى الإمام الشافعي_ انظر ص 5 من هذا البحث._، وحديث الصورة_ انظر ص 5 وما بعدها من هذا البحث._ الذي ليس فيه دليل على رؤية الله سبحانه وتعالى في الجنة والذي اضطربت أفهام المثبتين للرؤية في شرحه، ورواية قيس بن أبي حازم_ انظر ص 5 من هذا البحث._ الذي اختلط في آخر عمره، والرواية المنسوبة إلى عدي بن حاتم_ انظر ص 5 وما بعدها من هذا البحث._ رضي الله عنه والتي جاءت من طريق عنعنة الأعمش المدلس.

وقد أورد ابن أبي العز ادعاءات من سبقه من مثبتي رؤية الله سبحانه وتعالى ولم يأت عليها ببرهان، وردد عنهم القول: " وأما الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم الدالة على الرؤية، فمتواترة، رواها أصحاب الصحاح والمساند والسنن "_ شرح العقيدة الطحاوية، ج1/ص 291 _.

وقال أيضاً:" وقد روى أحاديث الرؤية نحو ثلاثين صحابياً، ومن أحاط بها معرفة يقطع بأن الرسول قالها "_ المرجع السابق، ج1/ص293 _.

إن أقوال علماء الجرح والتعديل في رجال جميع الروايات التي أشار إليها ابن أبي العز ترد هذا الادعاء الذي سطره في شرحه، وستأتي في هذا البحث– إن شاء الله تعالى – الأدلة على عدم صحة أقوال ابن أبي العز وغيره.

٥٨ / ٢٣٥