الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٨٧

قال ابن منظور: " ويقول القائل للمؤمل يرجوه: إنما ننظر إلى الله ثم إليك أي إنما أتوقع فضل الله ثم فضلك "_ لسان العرب، ج14 /ص191 _.

ونقل أبو حيان الأندلسي عن ابن عطية:" ذهبوا -يعني المعتزلة- إلى أن المعنى إلى رحمة ربها ناظرة، أو إلى ثوابه أو ملكه، فقدروا مضافاً محذوفاً، وهذا وجه سائغ في العربية. كما تقول: فلان ناظر إليك في كذا أي إلى صنعك في كذا "_ البحر المحيط، ج8/ص380 _

وأما ما جاء في الرواية:(والشوق إلى لقائك) فيتضح معناه الصحيح بما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبما قاله الشراح.

أخرج الإمام مسلم:

" حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو عامر الأشعري وأبو كريب. قالوا: حدثنا أبو أسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه ".

٨٧ / ٢٣٥