الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أخرج هذه الرواية الإمام مسلم_ صحيح مسلم، الرواية 2686، ص 1138-1139 _، والإمام البخاري_ صحيح البخاري، الرواية: 6507 و6508، ص 1157-1158 _، والإمام الربيع بن حبيب_ الجامع الصحيح، الرواية: 70، ج1/ص 25_، وابن حبان_ صحيح ابن حبان، الروايات: 3008-3010، ج 7 /ص 278-280 _، والترمذي_ سنن الترمذي، الرواية: 1066، ج 3 /ص 379 والرواية:1067، ج3 /ص 379-380 _، والنسائي_ سنن النسائي الكبرى، الروايات: 1960- 1964، ج 1/ص 603-604 _، وابن ماجه_ سنن ابن ماجه، الرواية: 4264، ج 2/ص 1425 _، والدارمي_ سنن الدارمي، الرواية:2759، ص 618 _، والإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 8537، ص 630 والرواية: 9434، ص 684 _، وابن راهويه_ مسند إسحاق بن راهويه، الرواية: 158، ج1/ص 202 والرواية: 1320، ج3/ص716 والرواية: 1590، ج 3/ص 904 والرواية: 1591، ج3 /ص 905 _، وعبد بن حميد_ مسند عبد بن حميد، الرواية: 184، ص94 _، وأبو يعلى_ مسند أبي يعلى، 3235، ج6/ص 13-14 _، والطيالسي_ مسند الطيالسي، الرواية: 574، ج2/ص78_، والطبراني_ المعجم الكبير، الرواية: 8882، ج 9/ص 178 والرواية: 919، ج 19/ص 391 _، وعبد الرزاق_ مصنف عبد الرزاق، 6751، ج 3 /ص 249 _، وابن أبي عاصم_ الآحاد والمثاني، 1863، ج3/ ص430 _.

قال الإمام النووي في شرحه لهذه الرواية: "… فأهل السعادة يحبون الموت، ولقاء الله، لينتقلوا إلى ما أعد لهم، ويحب الله لقاءهم أي: فيجزل لهم العطاء، والكرامة، وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه لما علموا من سوء ما ينتقلون إليه، ويكره الله لقاءهم، أي: يبعدهم عن رحمته، وكرامته، ولا يريد ذلك بهم، وهذا معنى كراهته سبحانه لقاءهم "_ المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، م9، ج 17 /ص 12-13 _.

٨٨ / ٢٣٥