الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ٩٣أخرج هذه الرواية الإمام مسلم_ صحيح الإمام مسلم، الرواية: 181، ص129 _، والترمذي_ سنن الترمذي، الرواية: 2552، ج4 /ص687-688 والرواية:3105، ج5/ص286 _، وابن ماجه_ سنن ابن ماجه، الرواية: 187، ج1/ص 67 _، وابن حبان_ صحيح ابن حبان، الرواية: 7441، ج16 /ص471 _، والإمام الطبري_ تفسير الطبري، ج11/ص 106 _، واللالكائي_ أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، الرواية: 778، ج3/ص455 _ وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني.
واحتج بهذه الرواية الضعيفة القرطبي _ تفسير القرطبي، ج8/ص210 _، وابن كثير _ تفسير ابن كثير، ج7/ص171 _، والألوسي_ تفسير الألوسي، ج15/ص 160 وج6/ص 97 _، وابن عاشور_ التحرير والتنوير، ج29/ص 328 وج11/ص64_، وابن عبد البر_ التمهيد، ج3/ص291 _، وإسماعيل حقي البروسوي _ روح البيان، ج4/ص38
حيث قال البروسوي قبل أن يذكر هذه الرواية: " وأكثر جمهور المحققين على أن الحسنى الجنة والزيادة اللقاء والنظر إلى وجه الله الكريم ". _، والسيوطي_ الدر المنثور، ج3/ص546-547 _، والثعالبي_ تفسير الثعالبي، ج2/ص 160
حيث قال الثعالبي قبل ذكره لرواية حماد بن سلمة: " قال: الجمهور (الْحُسْنَى): الجنة، والـ(زِيَادَةٌ): النظر إلى وجه الله عز وجل". _، والسمرقندي_ تفسير السمرقندي، ج2/ص95 _، وابن تيمية_ الفتاوى الكبرى، ج6/ص435-436 _، وابن القيم_ حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج13/ص52 _، والنسفي_ تفسير النسفي، ج2/ص160-161
حيث قال النسفي قبل ذكره لهذه الرواية: " (وَزِيَادَةٌ) رؤية الرب عز وجل كذا عن أبي بكر وحذيفة وابن عباس وأبي موسى الأشعري وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم وفي بعض التفاسير أجمع المفسرون على أن الزيادة النظر إلى الله تعالى ". _، وابن أبي العز_ شرح العقيدة الطحاوية، ج1/ص 287 – 288 _.