الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٩٤

هذه الرواية التي تكررت على ألسنة المثبتين للرؤية ضعيفة وذلك بسبب تغير حفظ حماد بن سلمة ومخالفته لمن هم أحفظ منه.

قال ابن حجر:

" ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخره "_ تقريب التهذيب، ت:1504، ج1 /ص238 _.

وقال: "حماد بن سلمة ذكر فيمن تغير حفظه "_ هدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 645 _.

ونقل عن الإمام أحمد: " كان حماد بن سلمة يخطئ وأومأ أحمد بيده خطأ كبيرا "_ تهذيب التهذيب، ج7 /ص293_.

وقال أيضاً: " … وقال حنبل، عن أحمد: أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه … وقال البيهقي: هو أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فلذا تركه البخاري … "_ المرجع السابق، ت: 1574، ج3 /ص 11-13_.

وقال الذهبي:

" إمام ثقة، له أوهام وغرائب، وغيره أثبت منه "_ المغني في الضعفاء، ت:1711، ج1/ص286 _.

وقال: "هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك "_ الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ت: 1229، ج1/ص188 _.

وقال: " كان ثقة له أوهام "_ ميزان الاعتدال، ج1 /ص 590 _.

وقال: " إلا أنه لما طعن في السن، ساء حفظه، فلذلك لم يحتج به البخاري، وأما مسلم، فاجتهد فيه، وأخرج من حديثه عن ثابت، مما سمع منه قبل تغيره … فالاحتياط أن لا يُحتج به فيما يخالف الثقات "_ سير أعلام النبلاء، ج7 /ص452 _.

وقال الزيلعي:

"… وحماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره، فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه، ويتجنبون ما ينفرد به، وخاصة عن قيس بن سعد، وأمثاله "_ نصب الراية، ج 2/ص 350 _.

وقال صاحب (عون المعبود):

" … قال البيهقي: والحديث إذا تفرد به حماد بن سلمة لم يشك فيه ثم يخالفه فيه من هو أحفظ منه وجب التوقف فيه … "_ عون المعبود، ج10/ص 482 _.

وقال ابن القيم عن حماد بن سلمة:

٩٤ / ٢٣٥