نظرية الاستخلاف في الأموال في الاقتصاد الإسلامي (ط دار السلام)
الجزء ١ · صفحة ١٨٩التوصيات:
باستعراض أهمِّ نتائج البحث أكون قد أشرفت على نهاية جولتي في مضمار الموضوع، وأغتنم هذه الفرصة لأقدِّم التوصيات الآتية:
- إلى الباحثين ..
ألفت الانتباه إلى أنَّ التحدِّي الذي يواجه المسلمين في الوقت الحاضر هو التحدِّي الاقتصادي بالدرجة الأولى، فقد أشهر الغرب هذا السلاح من خلال أنظمته الماليَّة، فعلى الباحثين إظهار موقف الإسلام من جميع القضايا الاقتصاديَّة المطروحة، وبيان أَنَّهُ قادر على مقابلة هذا التحدِّي بنظام إسلاميٍّ شامل لِكُلِّ نواحي الحياة .. بدلا من طرح المواضيع التي أشبعت بحثا وتحميصا.
- إلى المعاهد والجامعات الإسلاميَّة ..
- فتح المزيد من التخصُّصات لدراسة الاقتصاد الإسلاميِّ دراسة مقارنة مع علم الاقتصاد الوضعيِّ، كما هو حاصل في بعض الأقطار العربيَّة والإسلاميَّة، حيث يتحصَّل الطالب على المعرفة العلميَّة لعلم الاقتصاد إلى جانب تضلُّعه في العلوم الشرعيَّة.
- عقد ندوات ولقاءات لطرح المشاكل الاقتصاديَّة التي تواجه اقتصادنا من منظور إسلاميٍّ.
- تزويد المكتبات بالمصادر والمراجع في هذا التخصص، فلا يمكن تصوُّر خلوُّ مكتبة لجامعة إسلاميَّة من مصادر مثل: الأموال لأبي عبيد، والخراج لأبي يوسف، وغيرهما من المراجع المهمَّة.
- إلى رجال الاقتصاد والسياسة ..
إنَّ من أسباب تخلُّف الأمَّة الإسلاميَّة استيرادها لأفكار وأنظمة الغير، ولنا في الإسلام غناء في كلِّ المجالات، خاصَّة من الناحية الاقتصاديَّة، فلو طبِّقت النظريَّة