النفاق لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٥وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه ) هو محمود بن لبيد الأنصاري الأشهلى. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث عنه أحاديث. قال البخاري: له صحبة وقال أبو حاتم: لا تعرف له صحبه، وذكره مسلم في التابعين. قال ابن عبد البر: الصواب قول البخاري وهو أحد العلماء، مات سنة ست وتسعين ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه سولم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) كأنه قيل ما هو؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( الرياء. أخرجه أحمد باسناد حسن ) الرياء مصدر راءى ومصدره يأتي على بناء مفاعلة وفعال وهو مهموز العين لأنه من الرؤية ويجوز تخفيفها بقلبها ياء، وحقيقته لغة أن يرى غيره خلاف ما هو عليه وشرعا أن يفعل الطاعة ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله أو يخبر بها أو يحب أن يطلع عليها لمقصد دنيوي من مال أو نحوه. وقد ذمه الله في كتابه وجعله من صفات المنافقين في قوله – يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا – وقال – فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا – وقال – فويل للمصلين – إلى قوله – الذين هم يراءون – وورد فيه من الأحاديث الكثيرة الطيبة الدالة على عظمة عقاب المرائى فإنه في الحقيقة عابد لغير الله. وفي الحديث القدسي " يقول الله تعالى من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا عنه بريء وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك ":