بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٣4) قام بالتعليق على كتاب العلامة القطب الجزائري وردّه المسمى "ياعقبى يا جزائري" ونشر الكتاب مع تعليقات الشيخ السالمي في مصر قديما.
5) قام بجمع فتاوى وأجوبة شيخه صالح بن علي الحارثي في مجلد سماه "عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح" طبع في دمشق، ثم أعيد طبعه في عمان.
6) له رسائل متعددة إلى بعض العلماء سواء من الاباضية المغاربة أو من علماء بقية المذاهب خصوصا الذين كان يلتقي بهم في جوار الحرمين وقد تباحث مع جماعة منهم. وهذه الرسائل موجودة في بعض المجلدات بحوزة أحفاده في مكتبة السالمي.
وفاته
توفي رحمه الله تعالى عندما كان متوجها لمقابلة الشيخ ماجد بن سعيد العبري ليفهمه رأيه في مسألة الوصية بقراءة القرآن على المقابر حيث يرى الشيخ أنها لا تثبت، "فكان من قضاء الله وقدره أنه لما وصل ومن معه من الأعيان إلى قرية بني صبح عند غروب الشمس، عزموا على المبيت بها، فتوجهوا إلى المحلة السفلى منها، فصدعه غصن شجرة أمبا(_( ) هي شجرة المانجو. _) معترضا على الطريق، وهو على راحلته ولم يبصره لكونه ضريرا، ولم ينبهه أصحابه لأمر أراده الله، فألقاه على ظهره واهي القوى"(_( ) المرجع السابق ص (131)._). ا.هـ وكان مرضه هذا هو الذي مات فيه(_( ) قال الشيخ سعيد بن حمد الحارثي: "لما سقط الشيخ نور الدين من راحلته، وبقي يعالج الموت في بلدة "تنوف" كان يقول: سنقسم إن شاء الله مغانم الهند. وكان يكررها، يقول هذا حثا للمسلمين على اقتفاء السلف، ولكي تكتب النية في حسناته.
قال: وجاءه الامام يعوده. فقال له: لِم جئت؟. قال: عائدا لك. قال: ارجع فأنت في مقام أصلح للمسلمين من عيادتي. فرجع في الحال.