بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢وأما موجبات الوَلاية فتتأدى من أحد ثلاث طرق مجتمع عليها وطريق رابع مختلف فيه ـ وسيأتي بعد إن شاء الله ـ فأما الطرق المجتمع عليها فهي: العَيَان بالتفسير المتقدم، وشهادة العدلين فما فوق، والشهرة المُحِقَّة وهذا هو معنى قوله: (واستثن الاقرار..الخ) أي استثن من الطرق التي تتأدى بها موجبات البراءة في موجبات الوَلاية الإقرار فإنه لا يوجبها ما لم يكن ثمة موجب آخر، وقوله: (بواحد) متعلق بقوله: تجب، وقوله: (من أربع) متعلق بواحد، وجملة (تعتقب) نعت لأربع، وتعتقب بالبناء للمفعول(_( ) البناء للمفعول والبناء للمجهول بمعنى واحد وهو أن يسند الفعل الى المفعول به بعد ضم أوله وكسر ما قبل آخره وحذف فاعله. _) أي يؤتى بها في عقب هذا الكلام، و(عيان) بدل تفصيل من أربع وما بعده عطف عليه.
(222)(والخلف في رفيعة الوَلاية من واحد عدل بلا عناية)
(223)(وإن تكن عنيته فألزم وقيل لا لزوم ثم يعلم)