بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩197)
(198)
(199)
(200)
(201)
(202)
(203)
(204)
(205)
(206)
(207)
(208)
(209)
(210)
(211)
(212)
(213)
(214)
(215)
(216)
(217)
(218)
(219)
(220)
(221)
(222)
(223)
(224)
(225)
(226)
(227)
(228)
(229)
(230)
(231)
(232)
(233)
(234)
(235)
(236)
(237)
(238)
(239)
(240)
(241)
(242)
(243)
(244)
(245)
(246)
(247)
(248)
(249)
(250)
(251)
(252)
(253)
(254)
(255)
(256)
(257)
(258)
(259)
(260)
(261)
(262)
(263)
(264)
(265)
(266)
(267)
(268)
(269)
(270)
(271)
(272)
(273)
(274)
(275)
(276)
(277)
(278)
(279)
(280)
(281)
(282)
(283)
(284)
(285)
(286)
(287)
(288)
(289)
(290)
(291)
(292)
(293)
(294)
(295)
(296)
(297)
(298)
(299)
(300)
(301)
(302)
(303)
(304)
(305)
(306)
(307)
(308)
(309)
(310)
(311)
(312)
(313)
(314)
(315)
(316)
(317)
(الحمد لله الذي قد أشرقا
(فأبصروا بنورها المسالكا
(حتى استووا على بساط القرب
(فانتعشت عقولهم بالذكر
(فأبرزوا نتائج الأفكار
(ثم صلاة الله مع سلامه
(ممتزجان بالثنا الجميل
(محمد سيد كل من شفع
(وبعد فالدين أهم مقصدا
(لأنه يعرب للإنسان
(وقد نظمت دررا في أصله
(لَقَّطُّتها من زاخر الآثار
(والله بالقبول فيها يقضي
(ومنه أرجو أن يعم نفعها
(ومحدث العلم ضروري بلا
(والكل من ذَيْنِ له تَعَبُّد
(والعلم منه لازم قد وجبا
(فكل شيء لم يسعنا جهله
(والبحث للواجب حتماً يلزم
(والحد للقدرة أن يَرى له
(في الصح مع وجدان ما يحمله
(وفضله ليس له احصاء
(سؤالنا قسمان قسم حجرا
(وباعتبار الشرع في التعبد
(أسقط سؤالا إن أتى خمس به
(إثبات أو جمع سؤالين معا
(امنع بكيف، لِم، وهل سؤالا
(أين، ومِن أين، وكم؛ فكيفا
(وهل لتصديق، ومن عن جنس،
(متى سؤال جاء عن زمان،
(وكم سؤال عدد، وإنه
(والأصل للفقه كتاب الباري
(والاجتهاد عند هذي مُنِعَا
(والرأي في غير الأصول جُوِّزَا
(ولم يجز خلافنا للأعدل
(