بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

في غير ما قد حكم الحاكم أو

(أو من طريق الزهد كان أفضلا

(وذاك مثل الأكل للسباع قد

(حملته على سبيل الأدب

(والخلف إن لم نعرفنَّ الأعدلا

(أو لا اذا التحري في ذا يعدم

(وخطأ العالم في الفتوى همل

(وإن خفي بطلانه عليه

(إن كان مما حجة السماع به

(والجهل قسمان بسيط سلما

(إلى مركَّب وليس يسلم

(وباعتباره لدى التكلُّف

(وأي فرض فعله مُؤَقَّت

(حجته تقوم ممن عبَّرا

(بل ما عدا البَرّ أتى في المعتبر

(واعتقد السؤال إن لم تستطع

(لكن عليك أن تؤديه كما

(فإن تكن موافقا صدق العمل

(مختلف فيه ومع من أثبته

(وإن يكن غير مؤقت العمل

(مالم تكن معتقدا لتركه

(وذاك مثل الحج والزكاة

(وواسع جهلك بالمحرَّم

(كالدم والميتة والخنزير

(وكالذي يذبح للأوثان

(وذا لدى المضطر قد أبيحا

(والجهل بالأنساب أي تحريمها

(ما تركوا ارتكابها وضاق إن

(وواسع لجاهل الأنساب

( إن كان لم يقصد خلافا ورجع

(ولم يسع جهل ضلالة المُصِر

(من بعد أن تعلم كفره ومع

(بشرط أن لا تتولاه ولا

(وواسع جهلك بالمحلل

(كالبيع والملك وكالنكاح

(وحرم ارتكاب مالم يعلم

(وإن يرد في قصده خلاف ما

(وقد تقوم حجة العلم لما

(لو كان واحداً له الفضل علا

(ورجح الأول أن العلما

(وكل شيء واسع جهلك به

(والقول في الجملة ما لم يقم

(إذ لم يكن جَلَّ مكلفا بلا

(ولو يشا لكان منه عدلا

(وإن أتى برهانها امرءا فلا

(ومنكر الجملة بعدما نظر

(ولم يسع جهل ضلاله ولا

(كذاك جهل من يشك فيه

(والخلف في إيمانها بالقلب هل

(تكليفه بها فبعض ذهبا

(والخلف هل عليه أن يقررا

(أو يجتزي بالماضي مالم يحدث

(وما عدا الجملة من تفسيرها

(إلا لدى السؤال والجهل بما

(وما عدا الإيمان فاللازم في

(فالحجة السماع في ذا كله

(وهاك توحيدا لنا فلتقتبس

(نعبده جلَّ امتثال أمره

(فإن يشأ يرحمنا بفضله

(فالملك والعزة والسلطان

(سبحانه ليس له مكان

(بخلقه لكل شيء نشهد

(ليس له شِبه ولا نظير

(ليس له فوق ولا تحت ولا

(كذا يمين وشمال والذي

(

٣٩٠ / ٤٠٠