بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨وَلاية المحق فيما نعلم)
وقيل من لم يتوله عُذر)
قالوا فذاك هالك كمثله)
إشكال أو شك على ضلال)
خيرا وشراً منه كيما تقتدي)
أمرا عليك حكمه قد أبهما)
فهو حليف الرأي مع من ألزموا)
وقوف إشكال إذا لم يعلم)
أن لا تولى غير من يشك)
حد به والباري منه غضبا)
أو قبح الرسول من به سقط)
إن خف والرقص ومثل اللعب)
أتى الكبير في الكتاب والسنن)
أبى إلى الله ببغضه فدِن)
ثم استمر إن عن التوب أبى)
إسلامه حتى يُرى مستكبرا)
إذا مضى ولم يتب من العمل)
والثاني عندهم بلا خلاف)
فبعضهم في حكمه رآه)
الى الوقوف قبل أن يتوبا)
وبعد ذا استتابه من ذنبه)
والقذف في الكل حرام أسسوا)
عبدا وإن صبيا كفره زكن)
وبالغا كان فمثل الأول)
غير وليين ومشركاً أبي)
تتويبه مما أتى من فعل)
تحكم بكفر قاذف مستعجلا)
كفران آتيه إذا لم يكذب)
بحكمه مثل صبي فاعرفا)
أو يحضر الشهود في ذا معلنا)
وبالنفاق الثاني منهما وسم)
لرد تنزيل ومرسَل نما)
واغتنمن في الحرب منهم السبد)
تناكحا توارثا منا لهم)
في الحرب أو بجزية هم جاءوا)
مع النكاح دون حرب جُوِّزا)
منهم وفي المجوس حكمهم ثبت)
محرمان في المجوس فاعلما)
ليس لهم واق سوى الإيمان)
وآخذ بالشك عن يقينه)
لمن عصى والثاني نفل نُدِبا)
والعزم والرجوع بانكسار)
ومنتهاها الحط للأوزار)
سرا وجهرا هكذا قد بينا)
كذا الريا توبتها أن تُفقد)
فالحق أنه من العصيان)
حتى يرى الموت دنا من قربه)
أتى عن المختار فيما قد ورد)
توبته وهكذا المضلل)
آلى ليبطلن حقا فكذا)
قول أبي نبهان أن ليس اصطفي)
أضله بما دعا ومَن فتن)
فهو حريٌ بمتاب المولى)
كفارة وتوبة قد فرضا)
شيء سوى التوبة في ذا جعلا)
في حكم من حرم للحرمات)
له ثوابها إذا الغفران حل)
من غير ما شرك أتى محصحصا)
والمستحل عكس هذا يلزم)
لم يجزه التوب بلا تغريم)
بعكسه في أعدل الأقوال)
عليه أن يرده لمن سلب)
حتى يصح أنه قد استحل)
من نيل ضر من به القول يخص)
والخلف في اتلاف مال ضمنا)