بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢<202> التوبة.
فَأَمَّا بيان ما عَلَيْهِ فأشار إِلَيْهِ بقوله:
وتارك فرضا لمولاه مضى كَفَّارَة وتوبة قد فُرضا
عَلَيْهِ مع إبداله، وَقِيلَ: لا شَيْء سوى التوبة في ذا جعلا
وذاك مثل الصوم والصلاة
٢٠٢ / ٢٩٥