بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣<203>في حكم من حرم للحرمات
اعلم أَنَّ التائب من الذنب إِمَّا أن يكون ذنبه من جهة ارتكاب ما حرَّم الله تَعَالىَ، وَإِمَّا أن يكون من ترك ما فرض الله عَلَيْهِ. فإن كان من الأَوَّل فلا شَيْء عَلَيْهِ سوى التوبة
٢٠٣ / ٢٩٥