بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥<205> وإن كانت معصيته بترك ما فرض الله عَلَيْهِ فعله كالصلاة والصوم يفوِّتهما عمدا، فلا يخلو في تفويته لهما من أحد أمرين: إِمَّا أن يكون مستحِلاًّ لتركهما، وَإِمَّا أن يكون منتهكا غير مستحلٍّ|| لِذَلِكَ؛ فإن كان
٢٠٥ / ٢٩٥