بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦<206> مستحلاًّ لتركها فلا شَيْء عَلَيْهِ سوى التوبة من ذَلِكَ، وإن كَانَ منتهكا وَفيِ اعتقاده دائن بفرضيتهما عَلَيْهِ ففيه ثلاثة أقوال:
- أحدها: أَنَّ عَلَيْهِ التوبة من ذَلِكَ وَالكَفَّارَة عنه، وتداركه بالبدل.
- ثانيها: أَنَّ
٢٠٦ / ٢٩٥