بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣<233> الاعتقاد لحِلِّها، وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالىَ أعلم.
وحكمه محرِّم حين فعل حَتَّى يَصِحَّ أَنَّهُ قد استحل
أي حكم أخذ أموال أهل القبله أَنَّهُ مُحَرِّم لأخذها، فهو محكوم عَلَيْهِ بغرمها، وإن ادَّعَى
٢٣٣ / ٢٩٥