بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨<238> مِن نيْلِ ضُرِّ مَن بهِ القولُ يُخَص
وامْنَعْهَا في إتلافِ نفسٍ إن جَنَى والخُلْفُ في إتلاف مالٍ ضُمِنَا
التقيَّة إِمَّا أن تكون بالفعل، وسيأتي بيان حكم التقيَّة بالفعل.
وَأَمَّا التقيَّة بالقول فتجوز في موضع وتمنع في موضع آخر،
٢٣٨ / ٢٩٥