بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥١<251> كأكل الميتة والدم، وَهَذَا الجواز وإن كان عَلَى قول لبعضهم فهو مشهور في آثارهم، فيدلُّ عَلَى أَنَّ كلامهم في منع التقيَّة بالفعل مجمل لاَ بُدَّ له من تفصيل، وتفصيله أن نقول: إِنَّ الفعل الذي يكره عَلَيْهِ الإِنسَان:
٢٥١ / ٢٩٥