تنوير العقول في علم قواعد الأصول (السفر الثالث من الحق المبين والحق اليقين) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

فإذا كان كل هذه المعاني المذكورة في كلامه هذا ، أليس قد فقه العبادة و المعصية ، و عرف الشيطان ، و عرف أنه لا إله إلا الله ، و عرف [115/ج] أنه هو الذي يخرج الخباء في السموات و الأرض[123/ب] ، و شيء من الطير يقبل تعليم كلام البشر فتتكلم به، و تفهم و تعرف و لكن وجدنا صورة فيها شفة عريض متطاول ، و لسان عريضة مثل لسان الإنسان ، و فيه [65/أ][الان](1) الشفتان عظم كمناقير الطيور ، ليست هي جلد كالإنسان و للسانها كانت مثل الإنسان و لصورة فيها مثل فم الإنسان استطاعت أن تتكلم بكلام الإنسان بكلام فصيح ، و تقبض فنجان القهوة بيدها و تشربها و تخالط الناس في كلامهم و تثني على من تجده من أهل الورع و تكبره، و تنكر على من تراه يعمل ما لا يحل له ، و تقول [له ](2) خف الله تعالى و أدى حق الله تعالى، أهديت للسلطان سعيد بن سلطان(3) ، و طلبها أحد من سكن السواحل فأعطاه إياها .

(1) هكذا في جميع المخطوطات غير واضح.

(2) سقط في أ و ب .

(3) سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي (ت 1273هـ - 1856 م)، سلطان عمان ، و ليها بعد مقتل عمه بدر بن أحمد ، سنة 1220 هـ ، وأقام بمسقط ، نسب قتال بينه و بين بعض عمال الإمام سعود بن عبدالعزيز ، فبايع لسعود و أصبحت مسقط و سائر بلاد عمان تابعة لنجد سنة 1223 هـ ، ونقض عهده سنة 1224هـ ، و استند بالانكليز ثم استعان بحكومة إيران سنة 1225 هـ ، عقد معاهدة تجارية مع بريطانيا سنة 1255هـ ، و عقد معاهدتين مع الفرنسيين سنة 1222هـ و 1260هـ و معاهدة مع الحكومة الأمريكية سنة 1249 هـ

ابن بشرا : ص136-142-146-154 ، تحفة الأعيان (2/185و 219) و عمان و الساحل الجنوبي ص27-31 .

١٥٥ / ٣٨٢