نظرية الربا والنقود في فكر الشيخ أطفيش من خلال رسالة "إباحة معاملة الكارطة بلا ربا ولا فارطة" محمد بن صالح حمدي

نظرية الربا و النقود في فكر الشيخ أطفيش من خلال رسالة إباحة معاملة الكارطة بلا ربا و لا فارطة لمحمد حمدي

الجزء ١ · صفحة ١٤

ص:1"لآخر كارطة":إن كتب بخط المغاربة فلِم يكتب الهمزة في السطر قبل لام الألف؟ و إن كتب بخط المشارقة فلم يكتب المدّ فوق لام ألف في يمينه.

ص:2 "بطرق السداد" العبارة الراجحة في مثل هذا: "بطريق السداد" بالإفراد

-"هذه الرسالة المسماة بالمباحث الرائقة" يجر تاء "المسماة" في السطر و الصواب كتبا هاء، لأنه يوقف عليها بالهاء.

ص: 4 قوله"فجائز"- بالياء – الصواب أنه بالهمز أو بنقط و همز.

ص:7 قوله:"المسمات بالحريت" بتاء مجرورة في السطر و هو خطأ، و إنما هو بهاء لأنه يوقف عليها بالهاء.

(ب) علاقة الشيخ ببعض العلماء:(1)

ذكر الشيخ في ثنايا بحقه العلاقات التي تربطه ببعض العلماء المسلمين من مختلف المذاهب الإسلامية، الذين التقى بهم شخصيا في مكة المكرمة أثناء أداء فريضة الحج و ينوه بالمقام الذي حظي به و ما أحاطوه من التقدير و الإجلال، وهم كُثُر ولا يتذكر إلا منهم، كما و لا يذكر تاريخ لقائه بهم.

أولا: الشيخ عليش و يبدو أنه التقى به و هو في أخريات حياته، فيقول عنه:" هو من علماء مكة المالكية قرأ بمصر و كان ساقط الأسنان، و كلامه لا يسمع لذلك و لكبر سنه، إلا بالدنو، وكان يلقاني بالقصد ويحبني و يثني عليّ لدى.

ثانيا: الشيخ: رحمة (لا يذكر اسمه الكامل) من علماء الهند و كان شافعيا محبا لي ومثنيا عليّ.

(1) رسالة الشيخ، ص: 25

١٤ / ١٧