حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٢لقد كان لي حظ في مشاركة الأخ الكريم والأستاذ العزيز محب السنة الحوار حول هذا الموضوع والذي بدأه مع شيخي الزنجباري ، ولأجل السعي إلى نشر مثل هذا الحوار الهادف فإنني استسمح أستاذي محب السنة في إعادة نشر ما كتبناه ونشرناه هنا في هذا المنتدى المبارك.
سيكون إعادة نشر المقالات كالآتي :
أولاً : سيتم نشر مقال الأستاذ محب السنة.
ثانياً : سيتم نشر الوقفات التي كتبت حول مقال الأستاذ الكريم.
ثالثاً : سيتم نشر ردود الأستاذ العزيز على الوقفات المكتوبة.
وسوف يتم طرح المقال والوقفات والردود في صفحات مستقلة حتى يتسنى للأخوة رواد هذا المنتدى المشاركة بما لديهم من أفكار وآراء وما عندهم من روايات حول هذا الموضوع.
وأرجو من الأخوة المشرفين الموافقة على فتح الباب للمداخلات وللنقد البناء المفيد من قبل الأخوة الكرام.
هذا وأدعو الله تعالى أن يمن علينا بالتوفيق والنجاح في الآخرة والدنيا.
مقال الأستاذ محب السنة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل الزنجباري سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد:
فنستأنف مابدأناه من حوار حول موضوع رؤية المؤمنين لربهم عز وجل في الآخرة ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه.
وسأحاول في هذا الرد ما وسعني ذلك الاختصار والاقتصار في الرد على أبرز النقاط التي تضمنها ردكم رغبة في لم شتات الموضوع وجمع أطرافه، والذي بد لي أن أبرز النقاط التي تضمنها ردكم كما يلي:
أولا:
قولك: ما يثير الاستغراب لدى العقلاء هو انكاركم للمجاز في القرآن الكريم مع أنه أمر يعرفه صغار طلبة العلم فضلا عن النبغاء.