حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٤" ..... وقال إبراهيم بن الجنيد عن بن معين كذاب خبيث يضع الحديث، وقال بن أبي خيثمة عن بن معين لم يكن بشيء ، وضع أحاديث على سفيان وقال بن محرز عن بن معين ليس حديثه بشيء كان يكذب وقال مرة أخرى يحدث بأحاديث موضوعة....... وقال عبد الله بن المديني عن أبيه ليس هو بذاك وليس هو في شيء من كتبي وقال يعقوب بن شيبة هو عند أصحابنا جميعا متروك كثير الخطأ كثير الغلط وقد ذكروه بأكثر من هذا وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول ما رأيت أحدا أبين أمر منه وقال هو كذاب وقال أبو حاتم متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه وقال أبو زرعة ضعيف ....." (تهذيب التهذيب 6/294)
من هذه الأقوال التي سطرها كتاب الجرح في رواة هذه الرواية يتبين لنا عدم صحة ما نسب إلى عدي بن حاتم وبريدة بن حصيب رضي الله عنهما من أقوال.
هذا وللحديث بقية حيث سنناقش باقي الروايات التي أشار إليها أخونا وأستاذنا محب السنة ....
الوقفة الثامنة :
قول علماء الجرح والتعديل في هذه الرواية المنسوبة إلى جرير بن عبد الله رضي الله عنه : " ..... قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته "
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين
أما بعد
الأخ الكريم والأستاذ العزيز / محب السنة حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقف هنا عند رواية طالما احتج بها مثبتو الروية ، ولكن حينما ننظر إلى سندها ونطبق أحكام علماء الجرح عليها ندرك أنها ليس أهلاً بأن يبنى عليها معتقد ، بل يجب ردها وعدم قبولها.
أخرج الإمام البخاري: