حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٠هل أقوال العلماء ولو علت منازلهم حجة في الشرع ؟؟ ومتى يحتج بأقوالهم ؟؟
كيف الوصول إلى معرفة صحة ما نسبه ابن القيم إلى الإمام الشافعي ؟؟
هذا ما أردت عرضه ، وهذه هي أسئلتي أرجو أن تجد منكم القبول
هذا وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
الوقفة الرابعة عشرة :
لقد بين علماء الجرح والتعديل ضعف الروايات التي فسرت قوله تعالى ( ولدينا مزيد ) برؤية المؤمنين لله تعالى ، وأثبتوا صحة الرواية التي فسرت قوله تعالى ( ولدينا مزيد ) بالهبات والعطايا التي يمن الله تعالى بها على عباده في جنات الخلد.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .
أما بعد :
الأخ الكريم والأستاذ العزيز / محب السنة حفظه الله ورعاه وزاده من فضله وجوده وكرمه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قلتم في مقالكم أنه قد ورد عن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه القول برؤية العباد لله تعالى.
فقمتُ بتتبع الروايات التي ذكرت ما نسب إلى الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه فوجدتها ضعيفة لا يصح الاحتجاج بها.
وإليكم يا أخي الكريم واستاذي العزيز ما وجدته في تفسير الطبري وكتب الحديث وما قاله علماء الجرح في رواة هذه الروايات التي أنا بصدد مناقشتها.
لقد جاءت روايات ضعيفة عند الطبري وعند غيره من المحدثين تفسر قوله تعالى ( ولدينا مزيد ) برؤية العباد لله تعالى في عرصات الجنان وتنسب ذلك إلى الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه.
<><><><><>
فقد قال الطبري في تفسيره : " وقيل: إن ذلك المزيد: النظر إلى الله جلّ ثناؤه "
ثم أورد هذه الرواية :