حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٧ولعلك أدركت أن ما نسبته أنت إلى الإباضية هنا لم يصح عنهم أبداً ، ولكن قد ثبت من خلال أقوالك وأقوال من يقول بالرؤية عدم تقيدكم بما تدعون إليه.
لعلك أدركت من هذا كله أن الإباضية لا يبنون عقائدهم على الضعيف من الروايات ، بل دأبهم دائماً البحث عن الحق والتمسك به.
لعلك أدركت من هذا كله أن الإباضية يسخرون علوم الأمة في الوصول إلى إثبات أو نفي ما نسب إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم.
لعلك أدركت من هذا كله أن الإباضية همهم اتباع الشرع والتزام الصدق في القول والعمل.
أستاذي العزيز / محب السنة
هذه الوقفة هي آخر ما أردت عرضه عليكم حول مقالكم السابق ، فإذا كان هناك نقاط ترغب في لفت نظري إليها ولم أقف عندها بعد فأرجو منكم التكرم بتذكيري بها. وإن شاء الله تعالى سأجيب على أسألتكم حول الوقفات السابقة والتي ذكرتموها في ردودكم.
هذا وأدعوك وأدعو نفسي إلى البحث عن الحق والسعي في سبيل المعرفة الصحيحة المؤيدة بالأدلة الثابتة بعد عرضها على منهاج الأمة في تقييم الأقوال ووزن الروايات ، وألا يكون همنا النقل من غير معرفة لما ننقله ونتكلم به .
وأدعو الله تعالى أن يلهمنا رشدنا ويثبت أقدامنا ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته إنه على ذلك قدير وهو بالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير.
وتقبلوا تحيات تلميذكم / المنصور
إلى هنا إنتهى الحوار...... وقد صار له مدة غير قصيرة ويمكن مطالعة فهرس هذا النقاش من خلال الرجوع إلى الصفحة التالية:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/005312.html
وإليكم الأن الكلام الذي كتبه المسمي نفسه بـ المراقب السني مخاطبا به الأستاذ المنصور مشيرا إلى النقاش الذي دار بين الأخوين المنصور ومحب السنة:
"إذا استطعت أن تجد الطعن في الروايات التي ذكرتها فإنك عاجز عن هذه الروايات التي سأقرأها عليك من كتاب الرؤية للعلامة الدارقطني وإذا أرت المزيد فأخبرني....