البصيرة (الجزء الثاني) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي أبو محمد، المشهور بـ "الأصم"

البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١

والرابع عشر: الرضا بقضاء الله عز وجل، والصبر تحت الأحكام لقوله تعالى: ﴿واصبر لحكم ربك﴾(1) يعني ارض بقضاء ربك. والخامس عشر: الشكر لله تعالى على ما وهب لقوله عز وجل: ﴿واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾(2)، ومعنى الشكر أن تطيع الله بجميع جوارحك كلها لرب العالمين. والسادس عشر: الصبر عند الشدائد لقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا﴾ والتوبة من الذنوب لقوله تعالى: ﴿وتوبوا إلى الله جميعا﴾، مع مواضع كثيرة عرضها. والسابع عشر: النهي عن التلمز لقوله تعالى: ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾. والثامن عشر: النهي عن الألقاب لقوله تعالى: ﴿ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب﴾. والتاسع عشر: إخلاص العمل لله تعالى لقوله عز وجل: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا﴾. والعشرون: الاستعداد للموت مع حسن اليقين لقوله تعالى: ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾. والحادي والعشرون: العمل بحجة الله عليكم، ولا تعملوا عملا في

(1) الآية 48 من سورة الطور.

(2) الآية 172 من سورة البقرة.

١١ / ١٦٠