البصيرة (الجزء الثاني) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي أبو محمد، المشهور بـ "الأصم"

البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

وأضيفها إلى فريضة صلاة العصر الحاضرة ركعتين أصليهما جمعا، وقيل قصرا صلاة السفر آخذا بالرخصة ومجيبا للسنة طاعة لله مولاي ولرسوله. وكذلك تصلى إذا حضرت المغرب وأردت أن تجمع الصلاتين في ذلك الوقت، قلت: أصلي في مقامي هذا فريضة صلاة المغرب الحاضرة ثلاث ركعات وأجر لها فريضة صلاة العشاء الآخرة ركعتين وأؤدي إليهما سنة صلاة الوتر ثلاث ركعات، أو ركعة واحدة أصليهما قصرا صلاة السفر آخذا بالرخصة ومجيبا للسنة طاعة لله مولاي ولرسوله، وهذا إذا قدم وجمع العشاء في صلاة المغرب وأما إذا أخر فرق بينهما الوتر، ونوى لها نية أخرى، وأما الفجر لعله أراد المغرب والفجر لا يتغير والله أعلم بذلك وأحكم.

باب مما كتبه عثمان بن عبد الله حفظه الله في النيات

في بعض الأجزاء لمن طلب أن يكتب له، قال: أما النيات فالنزوانيون يرون النيات بالقلوب والرستاقيون لا يرون ذلك إلا بالكلام وقد كتبت شيئا مما اختصرت ذلك من بعض الكتب وليس هو من قلبي، فالذي يقدم فالنية في الطهارة من البول والغائط ومن كل نجاسة يقول: أتطهر من البول والغائط طهارة الفريضة أزيل بها النجاسة، وكذلك يكون في القول وفي كل نجاسة. النية لوضوء الطهارة للصلاة، يقول: أرفع بطهارتي هذه جميع الأحداث وأتوضأ للصلاة طاعة لله ولرسوله محمد ص.

باب في التيمم

أرفع بتيممي هذا جميع الأحداث، وأتيمم للصلاة طاعة لله ولرسوله

١٣٣ / ١٦٠