البصيرة (الجزء الثاني) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي أبو محمد، المشهور بـ "الأصم"

البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

للخوف، وكذلك الذي لا يقدر على الركوع والسجود كل ذلك نيته ذلك للخوف ولما هو فيه والسلام، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، ولا تأخذ بجميع ما كتبته لك إلا ما وافق الحق والصواب، تمت النيات والحمد لله رب العالمين.

باب في لفظ الوصية

بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب ما أقر وأوصى به فلان بن فلان الفلاني الساكن محلة كذا من قرية كذا، وأشهدنا به على نفسه في صحة بدنه وعقله وجوازه أمره وفعله طائعا متبرعا وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله ص، وأن جميع ما جاء به محمد ص عن الله فهو الحق المبين، مجملا ومفسرا. هذا إذا كان الموصي صحيح الجسم، وليس به على يخاف عليه من الموت، وأما إذا كان الموصي مريضا يخاف عليه من الموت، وليس هو في حكم الأصحاء، وأشهد به على نفسه في صحة عقله وجواز أمر وصيته ويشهد أن لا إله إلا الله تمام اللفظ وأنه يوصي أهله وجميع ما بلغه وصيته، أن يتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، ثم يقول: أشهد بأن فلانا بن فلان هذا المقدم ذكره في صدر هذا الكتاب أن عليه لزوجته فلانة بنت فلان كذا وكذا درهما صداقا إحلالها عليه، وإن عليه لها أيضا كذا كذا درهما دينا لها عليه، وأن عليه لفلان كذا وكذا درهما ثم يكتب على هذا وأشهدنا فلان بن فلان هذا أنه قد أوصى لفقراء المسلمين ولأقاربه، الذين لا يرثون منه شيئا بعشرة دراهم فضة، وصية منه لهم بذلك من ماله بعد موته، وأشهدنا فلان بن فلان هذا أنه قد أوصى أنه أن يؤجر له من ماله بعد موته من يحج عنه حجة الفريضة إلى

١٣٧ / ١٦٠