البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٢باب في فرائض الصلاة من كتاب الله عز وجل
قال الله تعالى: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، يعني زوال الشمس، وهي صلاة الظهر، والعصر، ﴿إلى غسق الليل﴾ يعني ظلمة وهي صلاة المغرب والعشاء الآخرة. ﴿وقرآن الفجر﴾ يعني صلاة الفجر، ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، قيل تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.
باب في عدد الصلوات وركوعهن وسجودهن وبيان ما يقرأ فيهن وما لا يقرأ فيهن
وصلاة الظهر أربع ركعات، يقرأ فيهن كلهن بالحمد وحدها سرا، فلا يجهر بذلك إلا بقدر ما يسمع أذنيه، ولا يقرأها في قلبه، من غير أن يحرك لسانه بالقرآن، وإن نسي، وقرأ شيئا من القرآن في صلاة الظهر والعصر فلابأس، ويسجد سجدتي السهو، وأما من تعمد وقرأ في صلاة النهار بالحمد وسورة فعليه النقض.
مسألة: وصلاة العصر كصلاة الظهر حذو الفعل بالفعل.
٥٢ / ١٦٠