الجزء السابع
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢فإذا أردت الطواف فلُذ بركن الحجر يسارك قليلا بقدر ما لا تقابل الباب ثمّ تأخذ في الطواف يمينك من الركن وتكبّر عنده ثلاثا وتقول: «اللهمّ إنّي أسألك إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك وإقرارا بربوبيتك واتّباعا لسنّة نبيئك محمّد صلّى الله عليه وسلّم»؛ وتأتي بالباقيات الصالحات وأنت تطوف وتصلّي عليه أيضا.
فإذا أتيت الباب فكبّر ثلاثا وقل: «اللهمّ اغفر لنا ذنوبنا وقِنا شحّ أنفسنا، واجعلنا من المفلحين»؛ وتمشي وأنت تذكر الباقيات الصالحات والصلاة على النبيء.
فإذا أتيت الميزاب فكبّر ثلاثا وقل: «اللهمّ إنّي أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب والنجاة من العذاب»؛ وتمشي وأنت تذكرها أيضا.
فإذا أتيت الركن اليماني فكبّر أيضا وقل: «اللهمّ ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ الآية» (سورة البقرة: 201)؛ واستلمه إن قدرت وإلاّ فكبّر حياله وامسحه ولا تؤذي أحدا، ثمّ تمشي وأنت تذكرها والتصلية أيضا.
فإذا وصلت ركن الحجر فاستلمه أيضا إن قدرت وإلاّ فكبّر حياله ولا تؤذي أحدا ثمّ تكبّر عنده ثلاثا ثمّ تقول أيضا: «اللهمّ إنّي أسألك إيمانا بك … » الخ ما مرّ، تفعل ذلك سبع تطويفات، وقيل: تكبّر ثلاثا وتقول: «اللهمّ إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وضيق الصدر، وعذاب القبر، وموقف الذلّ في الدنيا والآخرة»؛ تقول ذلك وأنت ترفُل في طوافك ثلاثة أشواط وتمشي أربعة.
فإذا أتممت سبعة أشواط من الحجر إلى الحجر خرجت من الطواف ثمّ تأتي زمزما وتشرب منه وتصبّ منه على رأسك وتقول: «اللهمّ إنّي أسألك إيمانا تامّا، ويقينا ثابتا، ودينا قيّما، وعملا صالحا، وعلما نافعا، ورزقا حسنا واسعا، وشفاء من كلّ داء»؛ ثمّ تصلّي ركعتين خلف المقام أو حيث أمكنك في المسجد.
فإذا ركعتهما أتيت ركن الحجر وتقوم حياله وتذكر الباقيات الصالحات والتصلية وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، وتسأله حوائجك الدنيوية والأخروية وتقول: «اللهمّ إنّ هذا مقام العائذ بك من النار فحرّم لحمي عليها»، وادع بما بدالك ولا تطل.