التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء السابع

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣

ثمّ امض إلى الصفا من بابه وهو بين الأسطوانتين المذهّبتين وقل: «اللهمّ افتح علينا أبواب رحمتك»، فإذا أتيته فاصعد عليه بقدر ما تقابل الكعبة ولا تعلونّ عليه، وقيل: خمس درجات. فإذا صعدت فكبّر سبعا، ونُدب لك أن تقول آخر السابعة على إثرها: «ولا إله إلاّ الله والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا إله إلاّ الله والله أكبر على ما هدانا وأولانا، والحمد لله على ما أعطانا، ولا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيّ دائم لا يموت بيده الخير كلّه وهو على كلّ شيء قدير، لا إله إلاّ الله ولا نعبد إلاّ إياه، لا إله إلاّ الله إلهًا واحدا ونحن له مسلمون، لا إله إلاّ الله إلها واحدا ونحن له عابدون، لا إله إلاّ الله إلها (61) واحدا ونحن له مخلصون، لا إله إلاّ الله إلها (61) واحدا فردا صمدا أبديا، لم يتّخذ ربّنا صاحبة ولا ولدا، لا إله إلاّ الله وهو أهل للتهليل والتكبير والتحميد والتمجيد (62) والثناء الحسن المجيد، لا إله إلاّ الله ولا نعبد إلاّ إياه، لا إله إلاّ الله مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلاّ الله وحده (63) صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده»؛ ثمّ تصلّي على النبيء ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ ثمّ تستغفر كما مرّ ثمّ تقول: «اللهمّ استعملنا بسنّة نبيئنا محمّد ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ وأعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن» ثلاثا

ثمّ تنحدر [511] من الصفا ذاهبا إلى المروة قائلا: «اللهمّ اجعل هذا الممشى كفّارة لكلّ مشي كرِهته منّي».

فإذا أتيت العلَم الأخضر هرولت بين العلمين قائلا: «اللهمّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم واهدنا إلى الطريق الأقوم، إنّك أنت الأعزّ الأكرم وأنت الربّ وأنت الحكم، اللهمّ نجّنا من النار سراعًا (64) سالمين، ولا تخزنا يوم الدين».

فإذا أتيت العَلَم الموالي للمروة أمسكت عن الهرولة ومشيت إليها، فإذا أتيتها فاصعد عليها بقدر ما تقابل الكعبة أيضا، ثمّ ادع بمثل ما دعوت به على الصفا ثلاثا في كلّ شوط فيهما.