الجزء السابع
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦النساء والصيد حتّى تزور ثمّ تمضي في يومك للزيارة، وإن أخّرت إلى الليل فلا عليك والإعجال أفضل.
فإذا أردت أن تطوف فاغتسل إن أمكنك وإلاّ فتوضّأ.
فإذا أتيت البيت فقف على باب بني شيبة وقل: «اللهمّ إنّك أعنتني على نسكي فتقّبله منّي وسلّمه لي».
فإذا أردت الطواف فقل كما مرّ ثمّ تدخل فيه قائلا كما وصفنا ثمّ قف حيال الكعبة وادع كذلك ولذ بالركن على يسارك قليلا بقدر ما لا تقابل الباب ليكمل الطواف، ثمّ تأخذ فيه عن يمينك من الركن مقابلا للباب قائلا كما مرّ عند الباب والميزاب والركن اليماني إلى أن تصل ركن الحجر ومسبّحا بينهما.
فإذا أتممت السبعة خرجت وصلّيت ركعتين خلف المقام وتأتي زمزما وتفعل كما مرّ وتدعو ثمّ تخرج إلى الصفا وتصعد عليه كذلك وتكبّر وتدعو حتّى تأتي المروة وتفعل كذلك.
فإذا أتممت السبعة حلّ لك الحلال كلّه من النساء وغيرها إلاّ صيد الحرم وشجره، واخرج إلى منى ولا تبِت بمكّة ليالي منى وتأتيها وتقعد فيها ليالي التشريق ثلاثة أيام بعد النحر وترمي الجمار، فإذا أردته فاغتسل إن أمكنك وإلاّ فتوضّأ إذا زالت الشمس، وتبتدئ بالجمرة الأولى الموالية للمشرق وترميها بسبع وتكبّر مع كلّ.
فإذا فرغت فتقدّمها واستقبل البيت وقل: اللهمّ اجعله حجّا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا، وارزقنا نضرة وسرورا ثمّ تقدّمها قليلا إلى القبلة واستقبل الكعبة وادع بما مرّ على الصفا والمروة واسأل حاجتك تفعل ذلك (67) ثلاثا ثمّ امض إلى الوسط فاجعلها على يمينك وارمها بسبع وكبّر مع كلّ.
فإذا فرغت فتقدّمها على يسارك عند المسيل فادع مثل الأولى ثمّ تجاوزها قليلا وقف كالأولى أو أطول وادع بما فتح لك وبما مرّ عليهما، ثمّ امض إلى العقبة فقل فيها كما مرّ وارمها بسبع كذلك، وفي آخر التكبير من رمي الثلاث تقول: «ولله الحمد».