التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء السابع

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨

بخلقك منّي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السفر، وخيبة المنقلب في الأهل والمال والولد، فإنّا تائبون آيبون عابدون لربّنا حامدون وإليه راغبون ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾» (سورة الزخرف: 14).

واخرج إذا ودّعت، ولا تبع ولا تشتر بعد الوداع وتمرّ وأنت محزون على فراق البيت، فإذا ودّعته فقل: «اللهمّ أقلبني منقلب المدركين لرجائهم، المقبولين دعاؤهم، المبرورين حجّهم، المغفورين ذنوبهم، المرشدين في أمورهم، منقلب من لا يعصي لك بعدها أمرا … » الخ ما مرّ.

وروي أنَّه صلّى الله عليه وسلّم كان إذا أقبل من حجّ أو عمرة أو غزو يكبّر على كلّ شرف ثلاثا ثمّ يقول: «لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له إلى قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون لربّنا، حامدون، صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، سبحانه له ما في السماوات والأرض وما فيهنّ وإليه يرجع الأمر كلّه وهو على كلّ شيء قدير».