الجزء السابع
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٠رمل مذ ظهر الإسلام فقد كذبوا إذا زعموا أنَّه واجب، ثمّ قال أنَّه صلّى الله عليه وسلّم طاف على ناقته ويستلم الحجر ويقبّله.
ابن جعفر: نزل آدم عليه السّلام على الصفا وحواء على المروة فسمّي باسم آدم المصطفى (96) وسمّيت المروة باسم المرأة وقيل فيهما غير ذلك، وروي: «تبايعوا بين الحجّ والعمرة فإنّهما يزيدان في العمر والرزق لمن فعل وينفيان الذنوب كما تنفي الكير خبث الحديد».
وكان سبب نزول أنّ الصفا والمروة من شعائر الله، أنّ المسلمين يكرهون السعي بينهما لأنَّه من مشاعر قريش فتركوه في الإسلام فأنزل الله ذلك.
ابن عبّاس: كان في الصفا صنم بصورة رجل يقال له أساف وفي المروة آخر بصورة امرأة تدعى نائلة فأنّثوها لتأنيث نائلة وذكروا الصفا لتذكير أساف، وقد سنّ السعي بينهما وقد أحسن من فعله ولا شيء على من تركه، وقيل تطوّع به صلّى الله عليه وسلّم فسنّ؛ وقيل أنّ من تطوّع فيه أو في غيره فزاد على الواجب كان خيرا له.