الجزء السابع
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٨فصل
قيل سمّيت عرفةُ عرفةً لقول جبريل عليه السّلام لإبراهيم عليه السّلام: أعرفت؟ فقال: نعم. وذلك أنَّه طلب الجبل الذي أمر أن يقف عليه فضلّ عنه، فلمّا وجده قال: قد عرفته.
والمزدلفة جمعًا لاجتماع (119) آدم وحواء بها.
ومنى منى لما يمنى فيها من الدماء والشعور، وقيل لأنّ الله تعالى منّ بها على إسماعيل عليه السّلام بالفداء، وقيل لأنَّه يعطي فيها النّاس مناهم.
والجمرةُ جمرةً لارتفاعها وكلّ مرتفع جمرة.
وزمزمُ زمزمًا لزمزمة الماء وهو صوته، وقيل لمَّا نبع قال: زمزم، وقيل إنّ أبا الدرداء قال يارسول الله: إنّ أمر منى لعجب، هي ضيّقة فإذا نزلها النّاس اتّسعت، فقال: «إنّما مثلها مثل الرحم تتّسع عند الولد».
وقيل إذا أسلم المشرك وبلغ الصبيّ وأعتق العبد عشيّة عرفة وقد بقي من النّهار قدر ما يحرمون ويسبّحون ثلاثا قبل الغروب تمّ حجّهم.
١٬٣١٥ / ٣٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.