الجزء العاشر
الجزء ٣ · صفحة ٥٥٥يجيزها بالعمل ويراه من المجهولات يتمّ بالمتاممة، وينقض بالمناقضة، يرى له عناءه إذا تبرّأ منه كعناء مثله في البلد.
وينبغي لمن ابتلي بأمور النّاس أن ينظر المصلحة لهم إذا ورد عليهم أمر من أمورهم، ولا يحمل على أحد منهم مضرّة لأنَّه ربّما يجيء حال يدخل [61] على العامل فيه الضرر، وفي حال يدخل على ربّ المال.
١٬٤٨٢ / ٣٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.