التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء العاشر

الجزء ٣ · صفحة ٥٨٣

ومن اقتعد طويا ليزرعها فلمّا زرعها قصر به الماء عن سقيها فزف منها بعضا من غيرها، وبقي بعض حتّى تلف الزرع، فإن استأجر الأرض فعند من يلزمه أجرتها إن استأجر الركيّة والأرض، ثمّ نقص الماء، قال: فعرفنا أنّ حجر الركي على صاحبها إلاّ على المستأجر، ولفظ المؤاجرة أن يقول قد أجرتك تلك الأرض بكذا درهما أو مكوكا أو جريا إلى مدّة كذا أو يزرعها ما يريد من الزرع إلى مدّة كذا، فإذا قبل المستأجر تمّ ذلك وكذا الصوافي وغيرها.