التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني عشر

الجزء ٤ · صفحة ٨٨

المحرّم بجهله، والله يقول: ﴿ولا تقفُ ما ليس لكَ به علمٌ﴾ (سورة الإسراء: 36) وقال: ﴿ولا تتّبعُوا أهواءَ قومٍ قدْ ضلُّوا﴾ (سورة المائدة: 77) وقال أيضا: ﴿فاسألوا أهل الذكر … ﴾ الآية (سورة الأنبياء: 7). فلو أباح الأشياء على الجهل لما أمرنا بالسؤال ولكان الجهل أنفع للعباد من العلم وروي أيضا: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».

وقيل: إنّ أموال الدنيا حلّت ببيع وإرث وفيء (2) وهبة، قيل: وبإدلال وعرف، وما خصّته السنّة من تحليل الصدقات، وما كان على وجه السبيل والموات لمن أحياها، والوصايا والإجارات، وأحلّ الله التزويج وملك اليمين، والصيد كما مرَّ. (3)