التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ومن تاب من كبير رُدّ عليه صالح عمله، وقيل: يُعوّض في مستقبل عمره، ويضاعف له في عمله إن صدقت توبته. ومن عصى طويلا ثمّ تاب مُحيت ذنوبه، وقُبل عمله إن صدقت.

بشير: من عمل صغيرا أو نوى أن يتوب منه غدا فهو مصرّ، وقيل: لا إن دان بالتوبة. ومن تاب وندم، فندمه إقلاع وتوبة. ومن أكثر إجلالا لله كان أرجى لقبول توبته.

١٦٩ / ٣٬٥٨٥