الجزء الرابع عشر
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٥ورسوله؛ فلمّا وصلت إلى الروم وعليها هذا أقلق ذلك ملكهم وبعث إلى عبد الملك بن مروان بهدايا كثيرة وسأله أن يسقطه من رؤوس القراطيس، فأبى وردّ الهدايا وكتب إليه: إن لم تفعل نقشت على الدنانير شتم نبيئك فأحزن عبد الملك فشاور فيه قبيصة بن ذؤيب الأسدي فقال له: لا عليك نادي في النّاس واكتب في الآفاق لا يؤخذ دينار رومي وانقش أنت سكّة عليها: لا إلاه إلاّ الله وحده لا شريك له محمّد رسول الله قل هو الله أحد. فنقشها كذلك. فأوّل من ضرب الدنانير والدراهم العربية عبد الملك.
١٬٩٣٨ / ٣٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.